صحة و أناقة

قد تشعر بالحزن ولكنك لست بالضرورة مكتئبا.. فكيف يمكنك التمييز بين الحالتين

 

من منا لا يشعر بالحزن!، بالطبع جميعنا نفعل أحيانا، فمن الطبيعي أن يصاب الإنسان بالحزن لفقدان شخص عزيز أو لسماع خبر مؤسف، ولكن لا يعني ذلك بالضرورة أنه فعلا يعاني من الاكتئاب.

قد تستيقظ من النوم متعكر المزاج أو تشعر بفقدان تام للرغبة في أداء مهامك اليومية المعتادة، وقد لا تجد تفسيرا منطقيا لتلك المشاعر السلبية في بعض الأحيان، ولكن لا تقلق فأنت لازلت بمنأى عن ذلك المرض الخطير.

لعلك تتساءل إذن،  كيف يمكنك التمييز بعد حالة الحزن المعتادة التي تعتري الإنسان من حين لآخر، ومتى يمكنك الجزم بأنك فعلا مصاب بالاكتئاب، وما هي الأعراض التي قد تدفع بك نحو زيارة الطبيب.

يؤكد علماء النفس على أن الحزن هو مجرد نوع من الانفعالات التي تحدث كرد فعل لموقف ما، أما الاكتئاب فهو نوع من الاضطرابات النفسية والتي تتضمن بعض الشواهد والأعراض كي يتمكن الأطباء من تشخيصها.

من الطبيعي أن يكون الحزن عرضا واحدا في الدائرة الكبيرة للاكتئاب والتي تتسع لتشمل العديد من الأعراض الأخرى مثل الشعور باللامبالاة والقلق ومشاعر اليأس والرغبة الشديدة في العزلة والتزام الصمت.

ولعل استمرار تلك الأعراض جملة لمدة تستمر لأسبوعين أو أكثر على التوالي- وفقا لما ذكره أحد المختصين-  قد ينذر باحتمال الإصابة بالاكتئاب، الأمر الذي يستدعي استشارة الطبيب على الفور، وذلك على عكس حالة الحزن الظرفية التي تنتهي سريعا ليستعيد الإنسان إيقاع حياته المعتاد.

لذا فإن شعورك بالحزن قد يحتاج منك إلى محاولة الترويح عن النفس فقط، أما إذا شعرت باستمرار تغير حالتك النفسية والسلوكية لفترة طويلة، فلا تترد في استشارة الأطباء، لأنه كلما تم تشخيص حالة الاكتئاب في أقرب وقت، كلما كان الشفاء سريعا.

 

إخترنا لكم

إغلاق