منوّعات

جوجل وفيسبوك يؤكدان: فصل الشتاء أكثر جذبا للعلاقات العاطفية

في دراسة فريدة من نوعها، أثبت الباحثون أن فصول السنة تؤثر بصورة مباشرة على طبيعة ومعدل العلاقات العاطفية، فكلما اقترب فصل الشتاء زادت حاجة الإنسان إلى وجود علاقة تشعره بالإشباع العاطفي.

لاحظ القائمون على إعداد الدراسة بأن نسبة المقبلين على البحث عن شريك الحياة والراغبين في ممارسة مشاعر الحب تزداد بصورة أكبر خلال الليالي الباردة الطويلة.

وقد اعتمدت الدراسة على تحليل نتائج البحث على جوجل على مدى خمس سنوات متتالية، ليتبين وجود إقبال كبير على مواقع التعارف والدردشة الالكترونية في فصل الشتاء بصورة أكبر من باقي المواسم.

كما أوضحت نتائج البحث على فيسبوك أيضا أن معظم المستخدمين يقومون بتغيير حالتهم الاجتماعية على حساباتهم الشخصية من أعزب إلى مرتبط في علاقة خلال شهور الشتاء، مما يدل على أن الفرضية التي طرحتها الدراسة تبدو صحيحة تماما.

وفسر الباحثون هذه الظاهرة بأن تغير النظام الهرموني للإنسان ما بين فصول السنة يؤثر على علاقاته العاطفية، فقد وجد مثلا أن معدل إفراز هرمون التيستيستيرون يصل إلى ذروته في فصل الشتاء لدى الرجال، مما يجعلهم في حاجة إلى وجود شريك.

كما يرى البعض بأن افتقاد الجسم لهرمون السيروتونين خلال فصل الشتاء بسبب ضعف التعرض لأشعة الشمس يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب، مما يدفع الإنسان إلى محاولة التغلب على ذلك المزاج السئ عبر الدخول في علاقة جديدة.

وهناك البعض الآخر ممن يرجحون فكرة أن الطقس الحار بوجه عام يجعل مزاج الإنسان حادا في معظم الأوقات، مما يجعله في حالة عزوف نسبي عمن حوله، على عكس الطقس البارد الذي يشعر الإنسان بالحاجة الماسة إلى التقارب و التآلف مع الآخرين.

ويعد ذلك تفسيرا منطقيا جدا لظاهرة ارتفاع نسبة التوتر في العلاقات الاجتماعية بوجه عام خلال فصل الصيف وذلك بالمقارنة بطقس الشتاء الباعث على السكينة والهدوء.

 

إخترنا لكم

إغلاق