ثقافة وآراء

تلفزيونات دراكولا والدولار تجر البلد إلى الحريق الكبير – خالد القصار

كتب خالد القصار - رئيس مؤسسة CSR Lebanon

لا يوجد تلفزيون واحد في العالم ينشر الفتنه ويستثير الغرائز ويستدعي الدم مثل تلفزيونات في لبنان! خصوصا ثلاثه منها حولتها المنافسه على الدولار الى دراكولا تعيش على دماء الضحايا والناس المسالمين وهم في منازلهم!

تلفزيونات تدرب شابات وشبان يافعين وتحقنهم بدوز الشهرة والنجوميه وترسلهم لنبش القبور ومطاردة الجثث .. وتحثهم على الغرف من وجع الثكالى والمفجوعين والشرب من دموع المحروقين واكل اللحم الساخن كلما سنحت الفرصه!

تلفزيونات تواطأت مع مجموعة من الجهلة والحثالة والعملاء المأجورين وصنعت منهم ابواقا غب الطلب لبث الفتن وللتشاتم الطائفي والمذهبي الرخيص يوميا! وحولتهم الى “مجرمي شاشات” محترفين يقتلون البلد بألسنتهم وسمومهم صباحا ومساء!

تلفزيونات تستدعي الألم والفتن والجنس والاثاره الرخيصه كل صباح وكل ليله … وانتظروا هذه الليله!!! تلفزيونات صارت شريكه ومسؤوله في كل حريق ومقتله ودم .. ويجب ان تستدعى الى التحقيق والمحاسبه! بلد سيبقى فيه هكذا اعلام لا يعول عليه ولن تقوم له قائمه!

انني ادعو كل معلن الى حجب اعلاناته عن هذه التلفزيونات ومقاطعة برامجها السياسيه خصوصا … ليس من مصلحتكم التجاريه أصلا ان تبرز منتجاتكم في هكذا برامج ملوثه، كما ان مسؤوليتكم الاجتماعيه والوطنيه ايضا تفرض عليكم عدم تشجيع برامج الفتنه ونشر الفساد في الارض! قاطعوا برامج الاجرام السياسي ونقطه على السطر.

يا اصحاب التلفزيونات، بعد 43 عاما من حروب لبنان، ألم تشبعوا … هل انتم اعلاميون؟ كلا… هل هذه تلفزيونات واخبار ؟ كلا.. انتم جهلة بلا اخلاق وبلا مسؤوليه وبلا تربيه وبلا انسانيه وبلا ضمير … انتم لصوص ووحوش مال وعبدة دولار لا ضمير لكم … وانتم مفلسون في آخر المطاف مهما تماديتم في هذا التسابق الى الاثاره والعنف والدم ! ..
ستبقى الرايات السود والجثث والدماء والنار والعويل زينة شاشاتكم كل يوم وكل أحد وكل عيد الى ان تنطفئ هذه الشاشات نهائيا مع الحريق الكبير الذي تجرون البلد اليه..!

Spread the love
  • 24
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    24
    Shares

إخترنا لكم

إغلاق