ثقافة وآراء

ترندلاينز تكشف سر تعري فتاة الاوتوستراد

لماذا تعرت الفتاة على اوتوستراد المنصف؟

سؤال لا يثير اهتمام احد! المهم انها تعرت.

نعم لقد تعرت الفتاة وباقل مما تعرت به جاكي شمعون قبل سنوات. وجاكي كانت تتعرى في جلسة تصوير وهذه صورت بالصدفة.

العري ليس ثقافة عربية ولا ابن تلك الثقافة اللبنانية التي لونت نفسها زورا بين الشرق والغرب. لكن عري النساء في علم النفس هو حركة اعتراض وردة فعل تحصل بالوعي او يقودها اللاوعي.

الكل اصبح ضد العارية حتى اولئك اللذين يسهرون حتى الصباح على قنوات الجنس. واولئك اللذين كبروا صورة الفتاة مرات واعملوا الفوتوشوب فيها علهم يفوزون بتفصيل اضافي من جسدها.

قد لا تعرف تلك الفتاة لماذا تعرت وقد تعرف، قد تكون في لحظة زهو او في لحظة يأس، لكن الاكيد ان عريها هو عري مجتمع بكامله.

حين يصبح الحديث عن الفساد حديث صالونات ولا من حسيب،

حين تصبح الجريمة على عينك يا تاجر ولا من حسيب،

حين يصبح تجار المخدرات يدمرون جيلا كاملا ونصنعهم نجوما ومشاهير،

حين يسطو الاثرياء على قروض الفقراء ولا من يسمع،

علينا ان نعاقب كل هؤلاء كفارة عن هذه الفتاة!

لانكم انتم العري!

انتم من تعرى في كافة الامكنة لا فقط على الطريق السريع،

تعريتم في القلوب والعقول والاخلاق وتقولون: ايتها العاهرة!!

اما سر تعري الفتاة فقد اخبرتنا به الخنساء منذ مئات السنين يوم رفعت خمارها وقالت: ما كانت الحسناء ترفع سترها لو كان بين الجموع رجال!

وهذه الفتاة وكل الفتيات والشباب، تعروا ام لم يتعروا، هم ضحايا عريكم.

استتروا لان معاصيكم قد بلغت قمة برج بابل.

الوسوم

إخترنا لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق